توّج رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة اليد، الأستاذ حسن بن نصر هلال، مساء اليوم الجمعة، الفريق الأول لكرة اليد بنادي الخليج بكأس السوبر السعودي للموسم الرياضي (2026-2027)، للمرة الثانية تواليًا والرابعة في تاريخه.
وجاء تتويج «الخليج» باللقب عقب تفوقه على نظيره «النور» بنتيجة (22-15)، في المواجهة التي جمعتهما على صالة مدينة الأمير نايف بن عبدالعزيز الرياضية بمحافظة القطيف، وسط حضور جماهيري غفير وتفاعل كبير ملأ المدرجات.
وشهد اللقاء تنافسًا فنيًا كبيرًا، حيث أنهى «الخليج» الشوط الأول متقدمًا بنتيجة (12-10)، قبل أن يفرض أفضليته خلال مجريات الشوط الثاني ويحسم المواجهة لصالحه بفارق سبعة أهداف.
وفي مراسم الختام، قلّد عضو مجلس إدارة الاتحاد، الأستاذ فريد الصالح، لاعبي نادي النور الميداليات الفضية عقب حلولهم في وصافة البطولة، إلى جانب تكريم الطاقم التحكيمي ومراقبي المباراة.
أكد المدير التنفيذي للاتحاد السعودي لكرة اليد سلمان الحبيب اكتمال ملف الكفاءة المالية للأندية المتقدمة للحصول على الشهادة، في إطار تعزيز الحوكمة والانضباط المالي وتحقيق الاستدامة، مشيرًا إلى أن الاتحاد عمل بالشراكة مع الأندية لمعالجة الالتزامات المالية المتراكمة وفق الأطر النظامية، بما يحفظ حقوق جميع الأطراف ويؤسس لبيئة مالية أكثر استقرارًا.
وأوضح أن مراجعة الملف كشفت عن التزامات مالية متراكمة، يعود الجزء الأكبر منها إلى موسم 2023/2024، فيما تعود بقية الالتزامات إلى المواسم اللاحقة، ما استدعى تنفيذ خطة عمل مشتركة مع الأندية لمعالجتها وتسويتها، والحد من ترحيلها إلى المواسم المقبلة.
وأضاف أن لجنة فض المنازعات بالاتحاد، منذ تشكيلها في عام 2025م، أصدرت (49) قرارًا، فيما لا تزال (10) قضايا قيد النظر، إلى جانب (5) قضايا جديدة جارٍ استكمال إجراءاتها وفق الأنظمة واللوائح المعتمدة. وأشار إلى أن عددًا من القرارات تم الاعتراض عليها أمام مركز التحكيم الرياضي السعودي، وقد أُيِّدت جميعها، بما يعزز سلامة الإجراءات ودقة تطبيق اللوائح.
وأشار إلى أن جميع الأندية الـ(12) التي تقدمت للحصول على شهادة الكفاءة المالية نجحت في استيفاء متطلباتها والحصول عليها، بنسبة نجاح بلغت (100%)، بعد العمل المشترك بين الاتحاد والأندية على معالجة التزاماتها وتسويتها وفق الأطر النظامية.
وفيما يتعلق بما تطرحه بعض الأندية حول تأثرها بعدم المشاركة في مسابقات الاتحاد لعدم قدرتها على استيفاء متطلبات الكفاءة المالية نتيجة الالتزامات المتراكمة، أوضح أن الاتحاد يدرك الآثار التي قد تترتب على توقف المشاركة، إلا أن معالجة ذلك لا يمكن أن تكون بالسماح للنادي بالاستمرار في المنافسات في ظل وجود ديون متراكمة وعدم قدرته على الوفاء بالتزاماته المالية.
وقال: «ندرك أن عدم المشاركة قد يكون له أثر على النادي، لكن استمرار المشاركة مع تراكم الديون لا يعالج المشكلة، بل يؤجلها ويضاعفها؛ فالدخول في موسم جديد يعني التزامات وتكاليف جديدة تضاف إلى التزامات قائمة أصلًا، لتتحول مع الوقت إلى كرة ثلج يصعب إيقافها. لذلك فإن الهدف من ضوابط الكفاءة المالية ليس إبعاد الأندية عن المنافسة، وإنما إيقاف تراكم الالتزامات ومعالجة الوضع المالي ومساعدة النادي على العودة إلى المنافسات على أسس أكثر استقرارًا واستدامة».
وأكد أن الاتحاد سيواصل العمل مع جميع الأندية لمعالجة أوضاعها ومساندتها في الوصول إلى الاستقرار المالي والعودة إلى المنافسات وفق المتطلبات المعتمدة.
وأوضح أن الاستثمار في الفئات السنية يمثل جزءًا أساسيًا من الاستدامة المالية والفنية للأندية؛ فالنادي الذي يكتشف المواهب ويطورها يبني أصولًا رياضية حقيقية ويؤسس لاستقرار طويل المدى، مؤكدًا أن الاتحاد سيواصل تطوير مسابقات الفئات السنية وتشجيع الاستثمار في الأكاديميات وبرامج اكتشاف المواهب، بما يوسع قاعدة اللاعبين السعوديين ويدعم بناء المنتخبات الوطنية.
وثمّن تعاون الأندية والتزامها بمتطلبات الكفاءة المالية، مؤكدًا أن نجاح جميع الأندية المتقدمة في الحصول على الشهادة يعكس ثمرة العمل المشترك بين الاتحاد والأندية، ويستحق التقدير.
واختتم الحبيب تصريحه قائلًا: «الكفاءة المالية ليست مجرد متطلب تنظيمي، بل مشروع استراتيجي يحقق التوازن بين طموح الأندية التنافسي وقدرتها المالية. ومن هذا المنطلق، لن يكون الاتحاد شريكًا في صناعة الديون، بل شريكًا في بناء أندية قوية، مستقرة، وقادرة على المنافسة وصناعة الأبطال».
تُدشن منافسات الموسم الرياضي الجديد 2026-2027 لكرة اليد السعودية، مساء غدٍ الجمعة 4 سبتمبر 2026م، بمواجهة مرتقبة تجمع الخليج والنور عند الساعة 6:30 مساءً، على صالة مدينة الأمير نايف بن عبدالعزيز الرياضية بالقطيف، في نهائي النسخة السادسة من كأس السوبر السعودي لكرة اليد.
وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة، كونها تجمع فريقين يملكان تاريخًا حافلًا بالإنجازات، في صراع على أول ألقاب الموسم الجديد، بعد أن أنهى الطرفان استعداداتهما للمباراة عبر برامج تحضيرية مكثفة، شملت الجوانب الفنية والبدنية، إلى جانب تدعيم صفوف الفريقين بعدد من العناصر الجديدة.
وتُعد هذه النسخة السادسة من كأس السوبر السعودي منذ انطلاق البطولة عام 2021م، والتي شهدت تتويج مضر بأول ألقابها، فيما توّج بالبطولة منذ انطلاقتها ثلاثة أندية، هي الخليج ومضر والهدى.
ويدخل الخليج المواجهة بصفته حامل لقب النسخة الأخيرة 2025م، ساعيًا إلى التتويج بالكأس للمرة الرابعة وتعزيز رقمه القياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة، إلى جانب تحقيق لقبين متتاليين للمرة الثانية في تاريخه بالمسابقة.
في المقابل، يتطلع النور إلى تسجيل حضوره الأول في السجل الذهبي للبطولة، بعدما سبق له تحقيق الوصافة في نسختين، حيث يسعى الفريق إلى تجاوز حاجز المركز الثاني والتتويج باللقب للمرة الأولى، في بداية قوية لمشواره في الموسم الرياضي الجديد.
وتنتظر الجماهير مواجهة حافلة بالندية والإثارة بين الفريقين، في افتتاح الموسم الجديد، وسط طموحات مشتركة بحصد أول ألقاب موسم 2026-2027.
أطلق الاتحاد السعودي لكرة اليد الإصدار التجريبي لمنظومته الرقمية الجديدة، كأول منظومة رقمية متكاملة في تاريخ الاتحاد، وذلك بعد موافقة مجلس إدارة الاتحاد برئاسة الأستاذ حسن بن نصر هلال، في خطوة تمثل مرحلة جديدة في مسيرة التحول الرقمي وتطوير العمل المؤسسي بالاتحاد.
وتقوم المنظومة الجديدة على الربط الإلكتروني المتكامل بين إدارات ولجان الاتحاد والأندية، ضمن بيئة رقمية موحدة تتيح تنفيذ ومتابعة مختلف الإجراءات والمعاملات إلكترونيًا، بما يسهم في تسريع العمل ورفع كفاءته، وتوحيد البيانات والإجراءات، والاستغناء تدريجيًا عن المعاملات الورقية والمراسلات التقليدية.
وتربط المنظومة مختلف العمليات المتعلقة بالتسجيل والمسابقات والحكام والمراقبين والانضباط، وغيرها من الأعمال الإدارية والتنظيمية، بما يتيح تدفق البيانات والمعلومات بشكل مباشر بين الجهات ذات العلاقة، ويختصر الوقت والجهد، ويحد من تكرار الإجراءات.
كما تشمل المنظومة التسجيل الإلكتروني للاعبين والإداريين، وتوثيق العقود، وإدارة الحكام والمراقبين، وإصدار البطاقات، وإدارة المباريات وتوثيقها إلكترونيًا، إلى جانب التوقيع الإلكتروني الموثق والآمن، وتوفير قاعدة بيانات موحدة، وإحصائيات وتقارير ذكية ولحظية تدعم سرعة الوصول إلى المعلومات واتخاذ القرار.
ويمثل الإصدار التجريبي المرحلة الأولى لاختبار المنظومة وقياس كفاءتها وتطويرها بالتعاون مع الأندية والجهات المستفيدة، تمهيدًا للانتقال إلى التشغيل الكامل، بما يضمن بناء منظومة رقمية متكاملة تلبي احتياجات كرة اليد السعودية بمختلف فئاتها.
ويأتي المشروع ضمن توجهات مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة اليد نحو تطوير العمل المؤسسي، وتحديث أدوات الإدارة الرياضية، وتعزيز مبادئ الكفاءة والشفافية والحوكمة، وصولًا إلى بيئة عمل رقمية متكاملة تجعل الإجراءات أسرع وأكثر دقة وفاعلية.
أُجريت مساء الإثنين 17 أغسطس 2026م، قرعة بطولة كأس الاتحاد السعودي لكرة اليد للموسم الرياضي 2026-2027م، بمشاركة فرق الدوري الممتاز الـ12.
وأسفرت القرعة عن أربع مواجهات في الدور التمهيدي، تجمع الوحدة مع الخويلدية، والقادسية مع العدالة، والجزيرة مع الفتح، والحزم مع المحيط، حيث تتنافس الفرق الثمانية على حجز بطاقات التأهل إلى الدور ربع النهائي.
وتأهلت أندية الخليج «حامل اللقب» والهدى ومضر والنور مباشرةً إلى ربع النهائي، بعد احتلالها المراكز الأربعة الأولى في منافسات الدوري الممتاز للموسم الرياضي الماضي.
كما أجرت لجنة المسابقات قرعة تحديد صاحب الأرض في منافسات الدوري الممتاز لكرة اليد، الذي يُقام في مرحلته التمهيدية بنظام الدوري من دور واحد، لتحديد الفرق المتأهلة للمجموعة المنافسة على اللقب، والفرق التي ستخوض صراع تفادي الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى.
أعلن الاتحاد السعودي لكرة اليد عن إطلاق مشروع «اكتشاف المواهب»، الذي تشهد المنطقة الشرقية أولى مراحله، وذلك ضمن خطته الاستراتيجية لتوسيع قاعدة اللاعبين الموهوبين وتأهيلهم مستقبلاً لتمثيل المنتخبات الوطنية.
ويستهدف المشروع استقطاب المواهب الواعدة من فئة الأشبال مواليد (2010 – 2011)، حيث تنطلق المرحلة الأولى تحت مسمى «تجمع الشرقية» مساء اليوم السبت الثامن من شهر أغسطس الجاري، وتستمر لمدة 14 يومًا بمشاركة 56 لاعبًا، على صالة مدينة الأمير نايف بن عبدالعزيز الرياضية بمحافظة القطيف.
وأسند الاتحاد السعودي لكرة اليد مهمة الإشراف الفني على المشروع إلى المدير الفني للمنتخب الوطني للأشبال، المدرب الاسباني أغوستين بو باريونويفو، الذي سيقود البرنامج منذ انطلاقته، مستفيدًا من خبراته الواسعة في مجال تطوير اللاعبين وصقل المواهب، وذلك في أولى مهامه الرسمية بعد توليه قيادة المنتخب.
ويأتي المشروع ضمن رؤية الاتحاد لتطوير الفئات السنية، من خلال تطبيق برامج تدريبية حديثة تعتمد على أحدث الأساليب الفنية في اكتشاف المواهب وتنميتها، بما يسهم في إعداد جيل جديد من اللاعبين القادرين على دعم المنتخبات السعودية والمنافسة على أعلى المستويات خلال السنوات المقبلة.
أسند الاتحاد السعودي لكرة اليد مهمة الإدارة الفنية للمنتخب الوطني للأشبال إلى المدرب الإسباني أغوستين بو باريونويفو، في خطوة تعكس توجه الاتحاد للاستفادة من الخبرات الدولية في تطوير الفئات السنية وإعداد جيل جديد من اللاعبين للمستقبل.
ويعد «بو باريونويفو» من المدربين المتخصصين في تطوير اللاعبين وصقل المواهب، حيث يرتكز أسلوبه التدريبي على الارتقاء بالمستوى الفني والبدني للاعبين من خلال التحليل المتقدم للأداء وتطبيق أحدث الأساليب التدريبية.
كما يحمل شهادة (EHF Master Handball Coach) الصادرة عن الاتحاد الأوروبي لكرة اليد، والتي تعد من أعلى الشهادات التدريبية المتخصصة في اللعبة، وتمنح للمدربين المؤهلين لقيادة المشاريع الفنية وبرامج تطوير اللاعبين وفق أحدث المناهج العالمية.
ويمتلك المدرب الإسباني خبرات متنوعة اكتسبها من العمل في عدة دول، إذ سبق له التدريب في أندية بإسبانيا والنرويج ومقدونيا الشمالية، كما تعاون مع الجهاز الفني للمنتخب الأرجنتيني الأول، وعمل ضمن برامج تطوير اللاعبين في الاتحاد النرويجي لكرة اليد بمنطقة الشمال.
وحقق «بو باريونويفو» عددًا من النجاحات خلال مسيرته، كان أبرزها التتويج ببطولة ليروي الوطنية عام 2024 مع نادي كولستاد النرويجي، إلى جانب الفوز ببطولة بايلاجستورنيرينج مع منتخب منطقة الشمال، والتتويج بكأس مقدونيا مع نادي فاردار سكوبيه.
وسيتولى المدرب الإسباني الإشراف الفني على مشروع اكتشاف المواهب، الذي تنطلق أولى مراحله في المنطقة الشرقية، ويهدف الاتحاد السعودي لكرة اليد خلاله استقطاب المواهب الواعدة من فئة الأشبال مواليد 2010 و2011م.
وينطلق تجمع الشرقية في الثامن من أغسطس الجاري ويستمر لمدة 14 يومًا حتى 21 أغسطس، بمشاركة 56 لاعبًا، ويقام في صالة مدينة الأمير نايف بن عبدالعزيز الرياضية بالقطيف.
ويأتي إطلاق البرنامج ضمن استراتيجية الاتحاد السعودي لكرة اليد لتوسيع قاعدة اكتشاف المواهب، وتأهيل اللاعبين في المراحل السنية المبكرة وفق أحدث الأساليب الفنية، بما يسهم في بناء قاعدة قوية تدعم المنتخبات الوطنية خلال السنوات المقبلة، مستفيدًا من الخبرات التي يمتلكها بو باريونويفو في مجال تطوير اللاعبين وإعداد المواهب الشابة.
عاد المنتخب السعودي لكرة اليد لدرجة الشباب إلى منصات التتويج القارية، بعدما تُوج بالميدالية البرونزية في البطولة الآسيوية بنسختها الـ 19 تحت 20 عام، وذلك إثر فوزه على منتخب البحرين بنتيجة (37-27)، في مواجهة تحديد المركزين الثالث والرابع، التي جمعتهم اليوم الإثنين 27 يوليو 2026، في ختام منافسات البطولة التي استضافتها الصين.
وفرض الأخضر أفضليته على مجريات اللقاء، لينهي المباراة بفارق عشرة أهداف، ويظفر بالميدالية البرونزية، مسجلًا عودته إلى منصات التتويج الآسيوية بعد غياب دام 10 سنوات.
ونال لاعب المنتخب السعودي محمد القايد جائزة أفضل لاعب في المباراة، بعد الأداء المميز الذي قدمه وأسهم من خلاله في قيادة الأخضر لحسم المواجهة.
وقدم المنتخب السعودي مشوارًا لافتًا في البطولة، بعدما تصدر دور المجموعات بالعلامة الكاملة محققًا (10) نقاط، إثر انتصاراته على منتخبات عُمان، والبحرين، والصين تايبيه، والصين، وهونغ كونغ، قبل أن يتجاوز منتخب الكويت في الدور ربع النهائي، ويضمن رسميًا التأهل إلى بطولة العالم 2027، ثم خسر أمام منتخب الإمارات في الدور نصف النهائي، ليختتم مشواره بالفوز على البحرين وحصد الميدالية البرونزية.
ويؤكد هذا الإنجاز تطور مستوى المنتخب السعودي الشاب، بعد الأداء المميز الذي قدمه طوال منافسات البطولة، ليجمع بين التأهل إلى بطولة العالم 2027 والعودة إلى منصات التتويج الآسيوية، في إنجاز يعكس العمل الفني والإداري المتميز لكرة اليد السعودية.
وجاءت هذه البرونزية لتُنهي غيابًا استمر 10 سنوات عن منصات التتويج الآسيوية، بعدما كان آخر إنجاز للمنتخب السعودي الشاب في البطولة تحقيق الميدالية الفضية في نسخة عام 2016.
حجز المنتخب السعودي لكرة اليد للشباب مقعده في بطولة العالم للشباب «مقدونيا 2027»، بعد تأهله إلى الدور نصف النهائي من البطولة الآسيوية الـ19، إثر فوزه المستحق على نظيره الكويتي (25-23) في مواجهة الدور ربع النهائي التي جمعتهم اليوم الجمعة في الصين، ليواصل الأخضر حضوره العالمي للمرة السادسة في تاريخه.
وفرض المنتخب السعودي سيطرته على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، حيث افتتح المباراة بسلسلة مميزة بلغت 6 أهداف دون مقابل خلال أول سبع دقائق، قبل أن يواصل تفوقه دفاعياً وهجومًا، منهياً الشوط الأول بنتيجة 13-7، ثم حافظ على أفضليته حتى صافرة النهاية، ليحسم بطاقة التأهل إلى نصف النهائي، ويضمن في الوقت ذاته التأهل إلى بطولة العالم «مقدونيا 2027».
ويعد هذا الإنجاز امتدادًا لمسيرة كرة اليد السعودية، ويؤكد العمل المتواصل الذي تشهده اللعبة على مختلف المستويات، في ظل تطور المنتخبات الوطنية ومواصلة حضورها في المحافل القارية والعالمية.
من جانبه، رفع رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة اليد الأستاذ حسن بن نصر هلال أسمى آيات الشكر والعرفان إلى القيادة الرشيدة -أيدها الله- على ما توليه من دعم واهتمام غير محدود للقطاع الرياضي، والذي أسهم في تحقيق العديد من المنجزات على المستويات كافة.
كما ثمّن هلال الدعم والمتابعة المستمرة من صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، ومن صاحب السمو الأمير فهد بن جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد نائب رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، مؤكدًا أن هذا الدعم كان له بالغ الأثر في توفير البيئة المثالية للمنتخبات الوطنية لتحقيق الإنجازات.
وأكد رئيس الاتحاد أن التأهل إلى بطولة العالم يمثل خطوة أولى في مشوار المنتخب بالبطولة الآسيوية، وليس نهاية الطموح، مشددًا على أن الجهازين الفني والإداري واللاعبين يطمحون إلى مواصلة المستويات المميزة والمنافسة على إحدى الميداليات الآسيوية، وإسعاد الجماهير السعودية بإنجاز جديد يضاف إلى سجل كرة اليد السعودية.
ضمن المنتخب السعودي لكرة اليد لدرجة الشباب (تحت 20 عامًا) تأهله إلى الدور ربع النهائي من البطولة الآسيوية الـ19 المقامة في جمهورية الصين خلال الفترة من 15 إلى 26 يوليو الجاري، وذلك بعد تحقيقه فوزه الثالث على التوالي، إثر تغلبه اليوم الأحد على منتخب الصين تايبيه بنتيجة (46-29) ضمن منافسات دور المجموعات.
وقدم شباب الأخضر أداءً مميزًا فرضوا من خلاله سيطرتهم على مجريات اللقاء، ليواصلوا سلسلة انتصاراتهم ويحسموا رسميًا بطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي قبل خوض الجولتين الأخيرة من دور المجموعات. ونال لاعب المنتخب السعودي عبد الله السعدون جائزة أفضل لاعب في المباراة، نظير المستوى اللافت الذي قدمه.
وكان المنتخب السعودي قد افتتح مشواره في البطولة بالفوز على منتخب سلطنة عُمان بنتيجة (40-27)، وحصل اللاعب أحمد العبيدي على جائزة أفضل لاعب في المباراة، قبل أن يحقق انتصاره الثاني على منتخب البحرين بنتيجة (30-26)، حيث توج حارس المنتخب سلمان المعيني بجائزة أفضل لاعب في اللقاء.
ويواصل المنتخب السعودي مبارياته في دور المجموعات غدًا الاثنين 20 يوليو، بمواجهة المنتخب الصيني المستضيف عند الساعة 9:00 صباحًا بتوقيت المملكة العربية السعودية، في لقاء يسعى من خلاله إلى مواصلة انتصاراته والتمسك بالصدارة.
وتقام البطولة بمشاركة 12 منتخبًا آسيويًا تم توزيعها على مجموعتين، حيث تتأهل المنتخبات الأربعة الأولى من كل مجموعة إلى الدور ربع النهائي، قبل استكمال المنافسة على اللقب، فيما تنال المنتخبات الأربعة الأولى في البطولة بطاقات التأهل إلى بطولة العالم لكرة اليد للشباب 2027م.